خطبة الجمعة اليوم : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
خطبة الجمعة اليوم
خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026م لوزارة الأوقاف – د. خالد بدير – الدكتور أحمد رمضان ، الدكتور محروس حفظي ، الشيخ خالد القط ، الدكتور أحمد علي سليمان، د. عبد الغني الغريب، الشيخ محمد القطاوي، word- pdf : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، بتاريخ 18 شعبان 1447 هـ ، الموافق 6 فبراير 2026م.
1- خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026م لوزارة الأوقاف pdf و word : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ ، بتاريخ 18 شعبان 1447 هـ ، الموافق 6 فبراير 2026م.
لتحميل الخطبة بخط أكبر مع الألوان: (5 صفحات)
لتحميل الخطبة بخط أصغر قليلاً أبيض وأسود: (3 صفحات)
وتؤكد الأوقاف علي الالتزام بـ خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026م لوزارة الأوقاف pdf : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ :
كما تؤكد وزارة الأوقاف على جميع السادة الأئمة الالتزام بموضوع خطبة الجمعة القادمة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير.
وألا يزيد أداء الخطبة عن خمس عشرة دقيقة للخطبتين الأولى والثانية ، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري ، وفهمهم المستنير للدين.
ولقراءة خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026م لوزارة الأوقاف بعنوان :الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ :
الدعوةُ إلى اللهِ تعالى بالحكمةِ والموعظةِ الحسنة
ليسَ خطابًا علَى المنابرِ بلْ سلوكٌ شخصيٌّ منْ كلِّ واحدٍ منَّا
الحمدُ للهِ الذي أمرَ بالدعوةِ إليه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنة، وجعلها سبيلَ الأنبياءِ والصالحين، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، الداعي إلى ربِّه بالحكمةِ والرفق، فاللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ صلاةً تُزكِّي القلوبَ وتشرحُ الصدور، وبعد: فيَا عبدَ الله ِكنْ داعيًا إلى اللهِ بالحالِ والمقالِ.
١. فعندما تنصح أحدًا فربما يختلطُ عندكَ أسلوبُ النصحِ بالتشهيرِ بالمخاطبِ ومعايرتِهِ بعيوبِهِ فتفضحُهُ على رؤوسِ الأشهادِ، وأنتَ تظنُّ أنكَ تنصحُهُ، ألا فاتركْ هذا وكنْ لطيفًا في نصحِكَ للناسِ مبتعدًا عن كلِّ ما فيهِ تشهيرٌ بالإنسانِ عند نصحِهِ، انصحْهُ بعيدًا عن الناسِ، وحينئذٍ تكونُ حكيمًا داعيًا إلى اللهِ بسلوكِكَ وتصرفِكَ، وتذكرْ قولَ الإمامِ الشافعيِّ رحمهُ اللهُ تعالى:
تَغمَّدْني بنصحِكَ في انفرادي… وجنِّبْني النصيحةَ في الجماعةِ
فإنَّ النصـحَ بينَ النـاسِ نوعٌ… منَ التوبيخِ لا أرضى استماعَهُ
وإنْ خالفتَني وعصيتَ قولي… فـلا تجزعْ إذا لم تُعـطَ طـاعــة
فتجمَّلْ يَا أخِي الكريمَ بهذَا الأدبِ النبويِّ الشريفِ.
٢. وعندمَا تغضبُ، وتنفلتُ أعصابُكَ، ويضيقُ صدرُكَ، فإنَّكَ تخاطبُ الناسَ بأقبحِ ما يمكنُ من الألفاظِ، رغمَ أنَّكَ تستطيعُ أن تكونَ حكيمًا متحكمًا في غضبِكَ ممتثلًا وصيةَ الجنابِ المعظمِ (صلى اللهُ عليهِ وسلمَ) حينَ أتاهُ رجلٌ يسألُهُ قائلًا: أوصِني يا رسولَ اللهِ، فقالَ (صلى اللهُ عليهِ وسلمَ): «لا تغضبْ»، وكررَ الرجلُ سؤالَهُ ثلاثًا، فأعادَ الرسولُ (صلى اللهُ عليهِ وسلمَ) وصيتَهُ ثلاثًا، فاتركِ الغضبَ، وكنْ حكيمًا في أصعبِ الظروفِ حتى لا يصدرَ عنكَ في مثلِ هذهِ الأحوالِ إلا كلُّ جميلٍ، وحينئذٍ لا يعرفُ الندمُ إليكَ طريقًا، وبهذا تكونُ هاديًا داعيًا إلى اللهِ بحكمتِكَ في وقتِ الغضبِ، قالَ الجنابُ المكرّمُ (صلى اللهُ عليهِ وسلمَ): «ليسَ الشديدُ بالصُّرَعَةِ، إنما الشديدُ الذي يملكُ نفسَهُ عندَ الغضبِ».
٣. وعندمَا تختلفُ مع أحدٍ من جيرانِكَ أو زملائِكَ في العملِ، ويخاطبُ بعضُكم بعضًا بغيرِ اللائقِ من الحديثِ ويعتدي بعضُكم على بعضٍ، وربما وصلَ الأمرُ إلى المحاكمِ واستمرَّ النزاعُ، ويجتهدُ كلُّ واحدٍ منكم أن ينتصرَ لنفسِهِ ولو بالزورِ والكذبِ وإخفاءِ الحقائقِ، مع عدمِ إقرارِ الآخرِ بالحقِّ إذا ظهرَ لهُ خطؤُهُ، فإنَّ هذا حالٌ قبيحٌ يورثُ الوحشةَ في النفوسِ والخرابَ في العمرانِ، ألا فاتركْ كثرةَ المراءِ واللددَ في الخصومةِ، ممتثلًا قولَ الجنابِ النبويِّ المعظمِ (صلى اللهُ عليهِ وسلمَ): «أبغضُ الرجالِ إلى اللهِ الألدُّ الخصمُ»، وكنْ عندَ الاختلافِ مع الناسِ منصفًا مع النفسِ، محترمًا لحقوقِ العبادِ، متجملًا في كلِّ أمرٍ، لتكونَ حكيمًا داعيًا إلى اللهِ بجمالِ موقفِكَ عندَ الخصومةِ، مستحضرًا في روعِكَ قولَ الجنابِ المعظمِ (صلى اللهُ عليهِ وسلمَ): «إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ»، إنَّ هذا الانضباطَ الأخلاقيَّ في مواطنِ النزاعِ هو الذي يبني جسورَ الثقةِ ويُحيي مواتَ القلوبِ، ويجعلُ منك ملاذًا آمنًا للحقِّ، ومنارًا يُهتدى بهِ في ظلماتِ الخصوماتِ، قالَ تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾.
واعلم بأنّ من أبهى تجلياتِ الإنسانيةِ الراقيةِ أن يتجملَ المرءُ بأدبِ الاختلافِ، ويتحلَّى بفقهِ الإنصافِ، جعلنَا اللهُ منْ المتجملينَ بهذهِ الأخلاقِ النبيلةِ، والخصالِ الكريمةِ.
*********
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا رسولِ اللهِ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وبعدُ:
فإنَّ الدعوةَ إلى اللهِ ليستْ وعظًا وليستْ خطبًا فصيحةً وليستْ كلامًا يقولُهُ الدعاةُ على المنابرِ، إنَّ الدعوةَ إلى اللهِ بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ سلوكٌ جميلٌ يمكنُ لكلِّ واحدٍ منا أن يقومَ بهِ في دائرةِ سلوكِهِ وتصرفِهِ، ليكنْ كلُّ فردٍ منا داعيةً إلى اللهِ، بمظهرٍ من السكينةِ، وجوهرٍ من الرحمةِ، وفيضٍ من العلمِ النافعِ، فكنْ داعيًا إلى اللهِ بتهذيبِ لسانِكَ وترقيةِ جنانِكَ؛ فكنْ في خطابِكَ مع الناسِ لطيفًا، وفي تعاملِكَ عفيفًا، لا تخرجُ منك كلمةٌ نابيةٌ، ولا تصدرُ عنكَ فاحشةٌ، بل خاطبْ كلَّ إنسانٍ بما يليقُ بمقامِهِ وبما يرفعُ من شأنِهِ، واعلمْ أنَّ خفضَ الصوتِ في الحديثِ هيبةٌ، والترفقَ بالخلقِ سيادةٌ، فما ارتفعَ صوتٌ إلا غابتْ خلفَهُ الحجةُ، وما لانَ كلامٌ إلا فُتحتْ لهُ القلوبُ المغلقةُ، فاجعلْ من سمتِكَ الهادئِ ورُقيِّكَ الأخلاقيِّ منبرًا صامتًا ينطقُ بجمالِ هذا الدينِ، ممتثلًا قولَ الحقِّ سبحانهُ: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.
أيها النبيلُ: انظرْ إلى دائرتِكَ الأقربِ، فجمالُ السلوكِ لا يكتملُ حتى يفيضَ كرمًا وحبًّا على أهلِ بيتِكَ؛ فكنْ لزوجتِكَ مأوىً للرحمةِ، ولأولادِكَ قدوةً في الحلمِ والعطاءِ، فالداعيةُ الحقُّ ليسَ من تجمَّلَ للغرباءِ وساءَ خلقُهُ مع الأقربينَ، بل هو من جادَ بفضلِهِ على من في بيتِهِ، فبسطَ يدَهُ بالكرمِ، وملأَ قلبَهُ بالحنانِ، وأخفى عنهم ضيقَ صدرِهِ ليمنحَهم سعةً من رفقِهِ، فأرقى مراتبِ الإنسانيةِ أن يشهدَ لكَ من يعيشُ معكَ بأنكَ منبعُ الجمالِ والكمالِ الأخلاقيِّ، فاجعلْ من بيتِكَ محرابًا للأمانِ وواحةً للمؤانسةِ، يفيضُ على من فيهِ بجمالِ الروحِ وطيبِ المعاملةِ، فصدقُ الرسالةِ يظهرُ في رقةِ الكلمةِ، وفي التجاوزِ عن الهفواتِ، وفي تحويلِ البيتِ إلى مستقرٍّ للطمأنينةِ والسكينةِ تصديقًا لقولِ النبيِّ (صلى اللهُ عليهِ وسلمَ): «خيرُكم خيرُكم لأهلِهِ، وأنا خيرُكم لأهلِي».
حفظَ اللهُ مصرَ وأهلَها من كلِّ مكروهٍ وسوءٍ.
___________________________________
_____________________________________
2- خطبة الجمعة لهذا اليوم 6 فبراير 2026م ، للدكتور خالد بدير.
خطبة الجمعة بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، للدكتور خالد بدير ، بتاريخ 18 شعبان 1447هـ ، الموافق 6 فبراير 2026م.
تحميل خطبة الجمعة القادمة 6 فبراير 2026م ، للدكتور خالد بدير بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ:
لتحميل خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026م ، للدكتور خالد بدير بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، بصيغة word أضغط هنا.
ولتحميل خطبة الجمعة القادمة 6 فبراير 2026م ، للدكتور خالد بدير بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، بصيغة pdf أضغط هنا.
عناصر خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026م ، للدكتور خالد بدير ، بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ : كما يلي:
أولًا: أهميةُ ومنزلةُ الدعوةِ إلى اللهِ بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ.
ثانيًا: صورٌ مشرقةٌ في الدعوةِ إلى اللهِ بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ.
ثالثًا: المبالغةُ في تكاليفِ الزواجِ (مبادرةُ صحِّحْ مفاهيمَك).
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور خالد بدير لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
3- خطبة الجمعة لهذا اليوم 6 فبراير 2026م، رئيس التحرير: د. أحمد رمضان صوت الدعاة .
خطبة الجمعة القادمة 6 فبراير 2026 بعنوان : الدَّعوةُ بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ ، إعداد: رئيس التحرير الدكتور أحمد رمضان لـ صوت الدعاة ، بتاريخ 18 شعبان 1447هـ ، الموافق 6 فبراير 2026م.
لتحميل خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026م بصيغة word بعنوان : الدَّعوةُ بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، إعداد: رئيس التحرير د. أحمد رمضان لـ صوت الدعاة.
انفراد لتحميل خطبة الجمعة القادمة 6 فبراير 2026م بصيغة pdf بعنوان : الدَّعوةُ بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، للدكتور أحمد رمضان.
عناصر خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026م بعنوان : الدَّعوةُ بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ ، إعداد: رئيس التحرير د. أحمد رمضان.
العُنْصُرُ الأَوَّلُ: الدَّعْوَةُ إِلَى اللَّهِ أَصْلُ الدِّينِ وَمِنْهَاجُ الأَنْبِيَاءِ
العُنْصُرُ الثَّانِي: الدَّعْوَةُ إِلَى اللَّهِ بِالْحِكْمَةِ وَالرِّفْقِ
العنصرُ الثالثُ: الدَّعْوَةُ بِالْقُدْوَةِ وَالصَّبْرِ وَالْبَصِيرَةِ
العنصر الرابع: أثرُ المغالاةِ في تكاليفِ الزواجِ (مبادرة صحح مفاهيمك).
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور أحمد رمضان لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
4- خطبة الجمعة لهذا اليوم 6 فبراير 2026م ، للدكتور محروس حفظي.
خطبة الجمعة القادمة 6 فبراير 2026م بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ ، للدكتور محروس حفظي بتاريخ 18 شعبان 1447هـ الموافق 6 فبراير 2026م
لتحميل خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026م ، للدكتور محروس حفظي بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ.
ولتحميل خطبة الجمعة القادمة 6 فبراير 2026م ، للدكتور محروس حفظي بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، بصيغة word أضغط هنا.
لتحميل خطبة الجمعة القادمة 6 فبراير 2026م ، للدكتور محروس حفظي بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، بصيغة pdf أضغط هنا.
___________________________________________________________
عناصر خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026م. بعنوان: الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ ، للدكتور محروس حفظي :
(1) ضَعْ نَصْبَ عَيْنَيْكَ مَحَبَّةَ الْمَدْعُوُِّ.
(2) الرِّفْقُ وَاللِّينُ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىُ.
(3) احْذَرْ مِنَ الْجَهْلِ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ السَّمْحَةِ حَالَ الدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىُ.
(4) أَعْظَمُ وَسَائِلِ الدَّعْوَةِ وَأَجْمَعُهَا «الدَّعْوَةُ مِنْ خِلَالِ الْفِعْلِ وَالتَّطْبِيقِ لِمَا يُقَالُ”.
(5) دَعْوَةُ النَّاسِ وَمُخَاطَبَتُهُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمُْ.
(6) الْمُغَالَاةُ فِي تَكَالِيفِ الزَّوَاجُِ.
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور محروس حفظي لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
5- خطبة الجمعة لهذا اليوم 6 فبراير 2026م ، للشيخ خالد القط.
خطبة الجمعة القادمة 6 فبراير 2026 بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ ، للشيخ خالد القط ، بتاريخ 18 شعبان 1447هـ ، الموافق 6 فبراير 2026م.
لتحميل خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026 بصيغة word بعنوان : بطولاتُ لا تُنسىالدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، بصيغة word للشيخ خالد القط
ولتحميل خطبة الجمعة القادمة 6 فبراير 2026 بصيغة pdf بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، للشيخ خالد القط
للإطلاع علي رابط الخطبة للشيخ خالد القط لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
6- خطبة الجمعة لهذا اليوم 6 فبراير 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان.
خطبة: منهجُ النبوّة في الدعوة إلى الله، وأثر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة في صياغة العقل وصيانة النفس وإعمار الكون والحياة بقلم المفكر الإسلامي الدكتور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الجمعة: 18 شعبان 1447هـ / 6 فبراير 2026م – موقع صوت الدعاة
لتحميل خطبة الجمعة اليوم بتاريخ 6 فبراير 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان: منهجُ النبوّة في الدعوة إلى الله، وأثر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة في صياغة العقل وصيانة النفس وإعمار الكون والحياة بقلم المفكر الإسلامي الدكتور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية :
لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 6 فبراير 2026م، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان: خطبة: منهجُ النبوّة في الدعوة إلى الله، وأثر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة في صياغة العقل وصيانة النفس وإعمار الكون والحياة بقلم المفكر الإسلامي الدكتور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بصيغة pdf أضغط هنا.
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور أحمد علي سليمان لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
7- خطبة الجمعة لهذا اليوم 6 فبراير 2026م ، للشيخ محمد القطاوي.
خطبة الجمعة القادمة 6 فبراير 2026 بعنوان : مَفَاتِيحُ الْقُلُوبِ وَبَلَاغُ الرُّوحِ الدَّعْوَةُ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجُمُعَةُ ١٨ شَعْبَان ١٤٤٧هـ – ٠٦-٠٢-٢٠٢٦م إعداد: الشيخ محمد طلعت القطاوى
للإطلاع علي رابط الخطبة للشيخ محمد القطاوي لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
8- خطبة الجمعة لهذا اليوم 6 فبراير 2026م ، أ. د. عبد الغريب.
خطبة الجمعة القادمة بعنوان : الدَّعوةُ إلي الله تعالي بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، للأستاذ الدكتور عبد الغني الغريب ، بتاريخ 18 شعبان 1447هـ ، الموافق 6 فبراير 2026م.
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور عبد الغني الغريب لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة باللغات
و للإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع
و للمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف










